ما ينسب إلى شحرور
يقرر شحرور: «3- حرية المعتقد والاختيار، فقد أعطاها الله لكل الناس حتى في الكفر والإيمان بقوله: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ} (البقرة 256). فحرية العقيدة أيضاً من المثل العليا في الإسلام التي لا تخضع للتصويت أصلاً.» ويذكر أيضًا: «4- حرية التعبير عن الرأي، فقد وهبها الله لكل عباده، ولا يحق لأحد انتزاعها منهم لأي سبب كان».
وفي تفسيره لمبدأ «لا إكراه في الدين»، يرفض الإكراه الديني، لكنه يقرر أن الإكراه قد يقع من شخص أو هيئة، وأن منه ما هو مرفوض ومنه ما يصفه بالمسموح في مثال خضوع أفراد لسلطة المجتمع: «وهذه الآيات تبيّن أن هنالك بعض الإكراهات المرفوضة وهناك بعض الإكراهات المسموحة».
وعلى مستوى العلاقة بالله، يرفض تسمية «عبودية الناس لله»، ويصفها بأنها «علاقة عبادية حرة تخضع للحساب والمساءلة».
وفي سياق التعايش داخل الدولة، يضع الشعائر الدينية في إطار الحرية الشخصية للفرد، ويقول: «لأنّ الشعائر الدينية سلوكيّات شخصية لا تتدخل فيها سلطة الدولة بالسماح أو المنع، فهي تدخل في إطار الحرّية الشخصية للفرد.»
شرح الأطلس
يجمع هذا المركز مواضع الحرية التي تتصل بالاعتقاد والاختيار والتعبير والشعائر. وهذه مواضع متجاورة، لا ألفاظ مترادفة: فحرية المعتقد تختص بموقف الإنسان من الإيمان والكفر، وحرية التعبير تتصل بإبداء الرأي، وحرية الشعائر تتصل بالممارسة الدينية الشخصية.
للبدء من أصل النقاش القرآني، انظر البقرة 256. ولتتبع المدخلين الجامعين، انظر الحرية والحرية. وتبقى صلة الحرية بالكرامة مسارًا مستقلًا في مركز مفهوم: الكرامة.
استنتاج تركيبي
يمكن وصل هذه المواضع في قراءة واحدة تجعل الحرية حدًا فاصلًا بين الاختيار الديني والإكراه الديني، وبين الشعائر الشخصية وتدخل سلطة الدولة فيها. غير أن هذا وصل تفسيري بين نصوص متفرقة، لا تعريف اصطلاحي واحد للحرية في الأدلة المتاحة.
كما أن ذكر شحرور لبعض الإكراهات التي يصفها بالمسموحة يمنع تحويل رفضه الإكراه الديني إلى دعوى أوسع برفض كل إلزام اجتماعي أو قانوني.
سؤال مفتوح وحدود الصفحة
لا تكفي الأدلة المعروضة لتقرير بناء دستوري كامل للحرية، أو لتحديد آليات الموازنة بين حرية الفرد وسلطة المجتمع. ويمكن متابعة الصلة التي تقترحها مواد الأطلس بالدستور في الحرية مقيدة بالدستور، مع الحاجة إلى الرجوع إلى شاهدها المباشر.
كذلك لا تحسم هذه الصفحة وحدها علاقة الحرية بطاعة الرسول؛ وللتتبع انظر طاعة الرسول في إطار الحرية.
الآيات المرتبطة
ظهوره في الكتب
العلاقات المفهومية
- الإسلام يعاد تأسيس فهمه من القرآن بوصفه إطارًا إنسانيًا قيميًا يميز بين الإسلام والإيمان ويفصل الدين عن سلطة التحريم ويجعل الحرية والمواطنة والعمل الصالح معايير مركزية
- الإنسان هو الفاعل الرئيسي في التاريخ المتطور
- الإنسان يحول الاحتمال إلى فعل عبر العقل والمعرفة والمشيئة والإرادة
- التعددية ترتبط التطور والحرية
- الجهاد أوسع من القتال
- الحرية أساس الإنسانية
- الحرية تؤسس للكرامة والحقوق
- الحرية تتجلى فعل وسلوك وتُقيَّد بمقيدات متعددة
- الحرية لها مقيدات متعددة
- الدولة المدنية تقوم على التعددية
- الدولة المدنية تقوم على الحرية الدستورية والتعددية والشورى والمواطنة ضمن دولة قانون
- العلاقات الجامعة
- ملك اليمين مرحلة انتقالية نحو الحرية
ادعاءات ومسارات قريبة
- الإسلام دين عالمي قيمي
- الإسلام ولاء للقيم الإنسانية
- الإسلام يتجاوز الانتماء الضيق
- الحرية أساس كرامة الإنسان
- الدين يوجّه إلى القيم الإنسانية
- الإسلام القيمي يترجم سياسيًا وأخلاقيًا في الحرية والمواطنة ومقاومة الطغيان
- الحرية والقيم الإنسانية تشكلان معيار الإسلام ومناط مقاومة الطغيان
- الإسلام الإنساني يعاد تأسيسه قرآنيًا بوصفه منظومة قيم وحرية ومواطنة تتجاوز الهوية
- شحرور يعيد ضبط السلطة الدينية بالحرية وحدود الوحي والاجتهاد
- الدين عند شحرور ميثاق حر يرفض الإكراه والعنف
- آدم يمثل أول انتقال إنساني
- الأحادية تقود إلى الهلاك
- التعددية شرط التطور والحرية
- الحرية ظاهرة اجتماعية أساسية
- الحرية والشورى والديموقراطية
- الحرية والعلم توأمان
- الدولة المدنية تقوم على التعددية
- الرق ظاهرة تاريخية قابلة للتفكيك
- الشهوات تولد من الغرائز بالمعرفة
- الشورى تعني الحرية الديمقراطية
- الشورى تقوم على التعددية
- الطغيان عنوان الفكر الأحادي
- الظلم يحتاج إلى حرية
- العقود أساس بديل عن الرق
- القانون ينظم الممارسة داخل الدستور
- المشيئة غير الإرادة
- دولة المواطن هي الدولة القابلة للاستمرار
- ملك اليمين مرحلة انتقالية نحو الحرية